إدانة أسقف فرنسي بعدم الإبلاغ عن واقعة تحرش جنسي بالأطفال

أفادت إذاعة فرانس بلو الفرنسية أن أسقفا فرنسيا متقاعدا أدين اليوم الخميس بعدم الإبلاغ عن وقوع اعتداء جنسي على الأطفال من قبل أحد الكهنة.
وأكد المدعي نيكولاس بيسون أن أندريه فورت الاسقف الكاثوليكي في أورليانز في الفترة بين عامي 2002 و2010 عوقب بالسجن ثمانية أشهر مع إيقاف التنفيذ.
وحضر جلسة المحكمة الكاهن المتهم بالتحرش ، وحكم عليه بالسجن ثلاث سنوات، مع إيقاف تنفيذ سنة واحدة بشروط منها دفع تعويضات للضحايا، بحسب بيسون.
ويعد فورت أول أسقف فرنسي يحاكم على مثل هذه الاتهامات منذ 17 عاما ، حسبما أفادت صحيفة لاكروا الكاثوليكية عندما بدأت المحاكمة.
وفي عام 2001، تلقى بيير بيكان، أسقف بايو ، حكما بالسجن ثلاثة أشهر مع إيقاف التنفيذ لعدم كشفه للشرطة عن أن أحد قساوسته كان يتحرش بالقاصرين.
وتم الحكم على المعتدي في هذه القضية بالسجن لمدة 18 سنة.
ولعقود، ظلت الكنيسة الكاثوليكية مطاردة جراء ظاهرة انتشار التحرش الجنسي بالأطفال من قبل القساوسة، وسط اتهامات بأن تسلسلها الهرمي فشل في اتخاذ إجراء، أو بأنها تتستر على المشكلة.
كان بابا الفاتيكان قد دعا إلى عقد قمة في شباط/ فبراير، بشأن منع التحرش الجنسي، مع قيادات الكنيسة الكاثوليكية من جميع أنحاء العالم.
ويوم الاثنين الماضي، اعترفت الكنيسة الكاثوليكية في إسبانيا بأن الكهنة وغيرهم من رجال الدين قد اعتدوا على القاصرين جنسيا.
في وقت سابق من هذا العام، قدم جميع الأساقفة الكاثوليك الواحد والثلاثين في شيلي استقالاتهم بسبب فضيحة التستر على حالات التحرش الجنسي.
وكان فرنسيس، الذي أغضب شيلي في وقت سابق برفضه مزاعم التستر واعتبرها “افتراءات”، قد قبل منذ ذلك الحين استقالة سبعة من الأساقفة وأرسل مبعوثين إلى شيلي للاعتذار للضحايا وجمع شهادتهم.




